تراجع زوج الدولار الأميركي/الدولار الكندي (USD/CAD) لليوم الرابع على التوالي يوم الخميس مع ضعف الدولار الأميركي على نطاق واسع. وخسر الزوج نحو 1% هذا الأسبوع، ولامس أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 1.3713، ثم عاد ليتداول فوق 1.3720.
تفاعلت الأسواق مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران «مثمرة ومستمرّة»، مع احتمال استئناف مناقشات السلام خلال الأيام المقبلة. وأدى ذلك إلى تراجع الطلب على الدولار الأميركي كـ«ملاذ آمن» (عملة يلجأ إليها المستثمرون في أوقات التوتر لتقليل المخاطر).
وكرّر ترامب أيضاً تهديده بإقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول إذا لم يغادر منصبه عند انتهاء ولايته في مايو. وتنتهي ولاية باول كرئيس في 15 مايو، بينما تمتد عضويته في مجلس الإدارة حتى يناير 2028.
وقال باول إنه سيبقى في منصبه إلى حين انتهاء تحقيق جنائي بشأن مزاعم احتيال. وقد تؤخر هذه القضية موافقة مجلس الشيوخ على خليفة محتمل، قيل إن اسمه كيفن وورش، لعدة أسابيع.
لا تتضمن البيانات الكندية هذا الأسبوع إصدارات كبيرة. أما في الولايات المتحدة، فمن المقرر صدور مسح فيلادلفيا للصناعات التحويلية لشهر أبريل (مؤشر يقيس نشاط المصانع في منطقة فيلادلفيا)، وبيانات الإنتاج الصناعي لشهر مارس (قياس إنتاج المصانع والمناجم والمرافق)، إضافة إلى كلمات لكل من رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز وعضو مجلس الإدارة ستيفن ميران.
يستهدف الاحتياطي الفيدرالي استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولديه هدف تضخم عند 2% (معدل ارتفاع الأسعار). ويعقد ثمانية اجتماعات للسياسة النقدية سنوياً؛ وتضم لجنته 12 مسؤولاً.
سياسة «التيسير الكمي (QE)» تعني زيادة شراء السندات (ديون حكومية) لضخ السيولة في الاقتصاد، وغالباً ما تضغط على الدولار الأميركي. أما «التشديد الكمي (QT)» فيعني تقليص دعم السندات عبر خفض المشتريات أو تقليص ميزانية البنك المركزي، وعادة ما يدعم الدولار الأميركي.