يقول «كومرتس بنك» إن بنك الاحتياطي الأسترالي رفع أسعار الفائدة إلى 4.35% مع إعطاء الأولوية لمخاطر التضخم، لكن الدولار الأسترالي ظل ضعيفًا

    by VT Markets
    /
    May 5, 2026

    رفع بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) سعر الفائدة الرئيسي للمرة الثالثة هذا العام إلى 4.35%. وأعطى القرار وزناً أكبر لتوقعات التضخم (أي ما يتوقعه المستهلكون والشركات من ارتفاع الأسعار مستقبلاً) ولمخاطر «الجولة الثانية» (أي انتقال ارتفاع الأسعار إلى زيادات في الأجور ثم عودة ارتفاع الأسعار مجدداً)، أكثر من اعتماده على بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر مارس التي جاءت أضعف.

    يتوقع بنك الاحتياطي الأسترالي ارتفاع التضخم إلى 4.8% بحلول منتصف العام، مقارنة بـ 4.6% في مارس. كما يتوقع بقاء التضخم فوق النطاق المستهدف بين 2% و3% طوال العام.

    توقعات التضخم وتأثيرها في العملة

    خفض بنك الاحتياطي الأسترالي توقعاته للنمو هذا العام والعام المقبل. وارتباط ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري (مثل النفط والغاز) بضغط تضخمي مع تباطؤ النمو يزيد مخاطر «الركود التضخمي» (تباطؤ الاقتصاد مع استمرار ارتفاع الأسعار).

    يشير التقرير إلى أن هذه البيئة سلبية للدولار الأسترالي (AUD). كما يذكر أن المادة أُنتجت باستخدام أداة ذكاء اصطناعي وتمت مراجعتها من قبل محرر.

    بالعودة إلى تحليل عام 2025، نتذكر الرفع الحاد لأسعار الفائدة إلى 4.35% استجابة لتوقعات التضخم عند 4.8%، بما يعني إعطاء أولوية لكبح ضغوط الأسعار على حساب تراجع توقعات النمو. وكانت النظرة السائدة أن مخاطر الركود التضخمي ستضغط بقوة على الدولار الأسترالي.

    وقد ثبتت هذه النظرة خلال النصف الثاني من 2025، إذ واجه زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي (AUD/USD) صعوبة في الحفاظ على مستوياته، ليختبر لاحقاً قيعاناً قرب 0.6300. وجاء نمو الناتج المحلي الإجمالي لأستراليا في 2025 عند 1.2% فقط، ما أكد أن التشديد النقدي (أي رفع الفائدة وتقليل السيولة لإبطاء الطلب) كان يضغط على الاقتصاد. وكانت هذه الفترة تذكيراً بأن تشدد البنك المركزي لا يضمن قوة العملة إذا تراجع النمو الاقتصادي.

    تموضع سوق الخيارات لنهاية 2026

    الآن في مايو 2026، تغيرت الصورة بشكل كبير، إذ بدأت السياسات المتشددة للعام الماضي تظهر أثرها. وأظهرت أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلك الفصلية الصادرة الأسبوع الماضي أن التضخم تراجع إلى 3.4%، وهو تحسن واضح واقتراب أكبر من نطاق استهداف البنك. ونتيجة لذلك، تحول تركيز الأسواق بالكامل من زيادات الفائدة إلى توقيت وسرعة خفضها مستقبلاً.

    بالنسبة لمتعاملي «المشتقات» (أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل العملة)، يبقى التمركز لاحتمال ضعف الدولار الأسترالي نهجاً أكثر حذراً، لكن لأسباب مختلفة عن العام الماضي. ونرى أن بنك الاحتياطي الأسترالي قد يضطر إلى الإشارة إلى تغيير المسار نحو التيسير (أي خفض الفائدة لدعم النشاط) بحلول الربع الثالث لدعم اقتصاد هش. ويعد شراء «خيارات بيع» (Put Options) على زوج AUD/USD بعقود تنتهي في أواخر 2026 طريقة مباشرة للتمركز لهذا السيناريو المتوقع.

    المخاطر الرئيسية لهذا الطرح ترتبط بموقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (Fed). فقد جاءت البيانات الأميركية متباينة، وإذا أشار الفيدرالي إلى وتيرة أسرع لخفض الفائدة مقارنة ببنك الاحتياطي الأسترالي، فقد يضيق «فارق أسعار الفائدة» بين البلدين ما قد يوفر دعماً مؤقتاً للدولار الأسترالي. لذلك، ندرس أيضاً استراتيجيات مثل «فارق خيارات البيع» (Put Spread، أي شراء خيار بيع وبيع خيار بيع آخر بسعر تنفيذ مختلف لخفض الكلفة وتحديد المخاطر).

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code