وسط توترات إيران–الولايات المتحدة وإغلاق مضيق هرمز، يواصل الدولار مكاسبه دافعاً زوج النيوزيلندي/الدولار الأمريكي للانخفاض قرب 0.5890

    by VT Markets
    /
    May 1, 2026

    انخفض زوج NZD/USD إلى ما دون 0.5900 وتداول قرب 0.5890 في التعاملات الأوروبية المبكرة. وارتفع الدولار الأميركي مع زيادة التوترات في الشرق الأوسط واستمرار إغلاق مضيق هرمز، ما عزّز الطلب على الأصول الأكثر أماناً.

    وأفادت تقارير بأن الرئيس دونالد ترامب كان من المقرر أن يتلقى إحاطة حول خطط لشن ضربات عسكرية على إيران بهدف دفعها للعودة إلى محادثات الملف النووي. وقال مسؤول إيراني إن إيران سترد بـ«ضربات طويلة ومؤلمة» على مواقع أميركية إذا استؤنفت الهجمات، فيما أشار المرشد الأعلى مجتبى خامنئي إلى إنهاء «تجاوزات الأعداء في الممر المائي» تحت إدارة جديدة للمضيق.

    المخاطر الجيوسياسية ترفع الطلب على الملاذات الآمنة

    أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بين 3.5% و3.75% في اجتماع أبريل. وكان ذلك أول مرة يعترض فيها أربعة أعضاء من لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC)، وهي الجهة التي تحدد قرار الفائدة، منذ أكتوبر 1992. وقالت اللجنة إن التضخم ما زال مرتفعاً جزئياً بسبب صعود أسعار الطاقة العالمية.

    تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي، ما قد يحد من مكاسب الدولار. ونما الاقتصاد بمعدل سنوي 2.0% في الربع الأول 2026، مقارنة بـ0.5% سابقاً، لكنه أقل من توقعات 2.3%. (الناتج المحلي الإجمالي هو إجمالي قيمة ما ينتجه الاقتصاد).

    يتأثر الدولار النيوزيلندي بأداء اقتصاد نيوزيلندا، وسياسة بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ)، وطلب الصين، وأسعار منتجات الألبان. ويستهدف بنك الاحتياطي النيوزيلندي التضخم بين 1% و3% قرب مستوى 2%، كما تؤثر شهية المخاطرة على «الكيوي» (لقب الدولار النيوزيلندي).

    فرص تداول عقود الخيارات وتقلبات الأسعار

    نتوقع ارتفاعاً واضحاً في تقلبات الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يفتح فرصاً أمام متداولي عقود الخيارات (أداة تمنح الحق في الشراء أو البيع بسعر محدد خلال فترة معينة). تاريخياً، أدت تصاعدات مشابهة في الشرق الأوسط، مثل ما حدث في 2019، إلى قفز عقود خام برنت الآجلة (عقود لشراء/بيع النفط بسعر يُحدد للتسليم لاحقاً) بأكثر من 4% وإلى ارتفاع مؤشر «فيكس» VIX (مقياس لتقلبات سوق الأسهم الأميركية) فوق 20. وقد يدرس المتداولون شراء عقود خيارات للاستفادة من تحركات أسعار أكبر من المعتاد.

    تمنح نبرة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة دعماً قوياً للدولار، رغم قراءة نمو الناتج المحلي البالغة 2.0%. ويشير تركيز اللجنة على التضخم المرتفع، مع اتساع الانقسام في التصويت وهو الأكبر منذ 1992، إلى صعوبة خفض السياسة النقدية قريباً. هذا الدعم للدولار يجعل استراتيجية بيع ارتفاعات NZD/USD أكثر جاذبية.

    على الجانب الآخر، يواجه الدولار النيوزيلندي ضغوطاً بوصفه عملة ترتبط بالإقبال على المخاطر. كما تظهر الصين، الشريك التجاري الأكبر لنيوزيلندا، مؤشرات تباطؤ في قطاع التصنيع، مع تراجع مؤشر مديري المشتريات (PMI)، وهو مقياس لنشاط المصانع، إلى 49.8 الشهر الماضي (دون 50 يعني انكماشاً). إضافة إلى ذلك، انخفض مؤشر «جلوبال ديري تريد» (GDT)، وهو مؤشر لأسعار مزادات الألبان العالمية، بنسبة 3.5% في آخر مزادين، ما يضغط على إيرادات صادرات نيوزيلندا.

    وبناءً على ذلك، يبدو أن ترجيح مزيد من الهبوط في NZD/USD هو الخيار الأكثر حذراً. ويمكن للمتداولين النظر في شراء «خيارات بيع» (Put options) وهي عقود تمنح الحق في البيع، أو بناء «فارق خيارات البيع» (Put spread) وهو شراء خيار بيع وبيع خيار بيع آخر بسعر مختلف لتقليل التكلفة، لاستهداف التحرك نحو مستوى الدعم 0.5800 (الدعم هو مستوى سعري يزداد عنده احتمال توقف الهبوط). هذه الطريقة تتيح الاستفادة من أي تراجع إضافي مع تحديد الخسارة القصوى مسبقاً.

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code