تراجع زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي بنسبة 0.17% يوم الخميس بعد أن جاءت بيانات وظائف الولايات المتحدة أفضل من بيانات الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة. وتداول قرب 1.3534 بعدما سجّل في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى في شهرين عند 1.3594.
انخفضت طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوعية (عدد المتقدمين الجدد للحصول على إعانة البطالة) إلى 207 آلاف من 218 ألفاً للأسبوع المنتهي في 11 أبريل، وهو أقل من توقعات 215 ألفاً. وتراجع الإنتاج الصناعي الأميركي (مؤشر يقيس تغير حجم إنتاج المصانع والمناجم والمرافق) من 0.7% إلى -0.5% على أساس شهري في مارس، مع تسجيل المركبات وقطع الغيار والمرافق أكبر الانخفاضات.
أشارت رسائل مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) إلى عدم تغيير الموقف، فيما تحدث مسؤولون عن مخاطر تضخم (ارتفاع عام في الأسعار) مرتبطة بتوترات الشرق الأوسط. وقال ستيفن ميران إنه يتوقع ثلاثة تخفيضات لأسعار الفائدة بدلاً من أربعة بسبب تطورات تضخم أقل ملاءمة.
ارتفع الناتج المحلي الإجمالي البريطاني (إجمالي قيمة السلع والخدمات المنتجة) بنسبة 0.5% على أساس شهري في فبراير، أعلى من تقدير 0.1%. وكان الإسترليني قد تراجع 1.9% في مارس وسط صراع الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، ثم تعافى مع ارتفاع آمال التوصل لاتفاق سلام أعاد الزوج فوق 1.3500.
وأشارت تقارير أيضاً إلى ارتفاع التوقعات بشأن زيادتين في أسعار الفائدة من بنك إنجلترا (البنك المركزي البريطاني) في 2026. وقال دونالد ترامب إن إسرائيل ولبنان اتفقا على وقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام يبدأ الخميس عند الساعة 5:00 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، إلى جانب محادثات مرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز.
من الناحية الفنية، بقي زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأميركي فوق المتوسطات المتحركة البسيطة (متوسط سعر الإغلاق لعدد محدد من الأيام) لـ50 و100 و200 يوم قرب 1.3427، مع دعم حول 1.3490–1.3492. وسيؤدي كسر مستوى 1.3427 إلى إضعاف الصورة على المدى القريب.