ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، قال إن صدمة النفط المرتبطة بحرب الشرق الأوسط يُرجّح أنها تضيف ضغوطاً على **التضخم الأساسي** (أي التضخم بعد استبعاد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة). ويتوقع أن يبقى التضخم الأساسي قرب 3% طوال العام.
وأوضح أن **صدمات العرض** (اضطرابات مفاجئة في الإمدادات ترفع الأسعار) قد تهدد أهداف الاحتياطي الفيدرالي للتضخم والتوظيف. وأضاف أن نطاق **سعر الفائدة** الحالي (الفائدة التي يحددها البنك المركزي ضمن حد أدنى وحد أعلى) يبدو مناسباً لفترة من الوقت.
وخفض موسالم تقديره لنمو **الناتج المحلي الإجمالي** هذا العام إلى 1.5%–2%، من 2%–2.5% قبل الحرب. وقال إنه لم يرَ بعد آثاراً واضحة للحرب على **الإنفاق الاستهلاكي** (إنفاق الأسر على السلع والخدمات).
وأشار إلى أن تراجع أثر **الرسوم الجمركية** (ضرائب على الواردات) قد يساعد على خفض التضخم. كما قال إن تضخم الإسكان يتحرك في الاتجاه الصحيح.
وقال إن **معدل البطالة** قد يرتفع مع تباطؤ النمو، وقد يزيد بنحو عُشرين من النقطة المئوية.