ارتفعت العملات الآسيوية مع تراجع الدولار الأميركي بعد صراع إيران، لكن الأداء اختلف بين دول المنطقة. ويفضّل بنك «إم يو إف جي» حالياً اليوان الصيني (CNY) والرينغيت الماليزي (MYR) على الروبية الهندية (INR) والدونغ الفيتنامي (VND) والبيزو الفلبيني (PHP).
دخلت آسيا هذه الفترة بزخم قوي في الصادرات، مدعوماً بطلب مرتبط بالذكاء الاصطناعي والتقنية. وأظهرت بيانات مبكرة للصادرات من تايوان وكوريا الجنوبية وفيتنام نمواً أسرع في مارس.
في الصين، تباطأ نمو الصادرات على أساس سنوي، ويرتبط ذلك بعوامل موسمية (تغيّرات مؤقتة مرتبطة بتوقيت العطلات ودورات الشحن) أكثر من كونه ضعفاً في التجارة. وأظهرت بيانات أسعار صادرات كوريا الجنوبية ارتفاعاً بنسبة 28% على أساس سنوي في مارس، بالتزامن مع صعود أسعار «دي رام» (DRAM)، وهي نوع من ذاكرة الحاسوب المستخدمة في الخوادم وأجهزة الكمبيوتر والهواتف.
تحسّنت شهية المخاطرة في الأسواق بعد رد الفعل الأولي على صراع إيران، وتراجع الدولار الأميركي إلى ما دون مستوياته قبل الصراع. واستفادت أسعار صرف العملات الآسيوية من ضعف الدولار، فيما أصبح التباين بين أداء العملات أوضح.