قال نائب الرئيس الأميركي فانس إن المفاوضات الأميركية-الإيرانية مستمرة، سعياً إلى اتفاق أوسع يعزز اندماج إيران في الاقتصاد العالمي

    by VT Markets
    /
    Apr 15, 2026

    قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن المحادثات مع إيران مستمرة، وإن الولايات المتحدة تسعى إلى اتفاق أوسع يرتبط بعلاقات إيران الاقتصادية مع العالم. وتحدث في فعالية عامة، موضحاً أن المفاوضات تُجرى عبر قنوات متعددة، منها باكستان.

    وأضاف فانس أن النقاشات حققت تقدماً كبيراً، وأن وقف إطلاق النار صمد لليوم السابع على التوالي. وأشار إلى أن الاتفاق لن يأتي سريعاً بسبب عقود من انعدام الثقة بين الطرفين.

    الدبلوماسية والاندماج الاقتصادي

    قال إن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وأضاف أنه إذا تصرفت طهران كدولة طبيعية فسيُتعامل معها اقتصادياً على هذا الأساس، بما في ذلك اندماج أعمق في التجارة العالمية والأنظمة المالية الدولية (أي القنوات التي تمر عبرها المدفوعات والتمويل والاستثمار عبر الحدود).

    وُصفت الأسواق بأنها تفاعلت بنبرة إيجابية عموماً في الأسهم، إذ فُهمت التصريحات على أنها تُبقي خيار الدبلوماسية مفتوحاً. وارتبطت هذه الحركة بميل المستثمرين إلى الإقبال على المخاطرة في الأسواق الأوسع (أي تفضيل الأصول الأعلى مخاطرة مثل الأسهم على حساب الأصول الأكثر أماناً).

    تُسهم المحادثات الجارية مع إيران في تهدئة التقلبات في أسواق الطاقة، ما يحدّ من ارتفاع أسعار النفط حالياً. ومع استمرار وقف إطلاق النار، تلاشت علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت مضافة إلى سعر النفط الخام خلال توترات أواخر 2025 (أي جزء من السعر يعكس احتمال اتساع النزاع وتأثيره على الإمدادات). وينبغي للمتداولين الانتباه إلى أن مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو (VIX) — وهو مقياس لتوقعات تقلبات سوق الأسهم الأميركية — يدور قرب مستوى 14، ما يشير إلى هدوء مفرط في التسعير قد لا يستمر إذا تعثرت هذه المفاوضات الحساسة.

    وبالنظر إلى أن أي اتفاق قد يعيد أكثر من مليون برميل يومياً من النفط الإيراني إلى السوق الرسمية، نرى ضغطاً واضحاً نحو انخفاض أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) — وهو معيار رئيسي لتسعير النفط الأميركي — والذي يتداول حالياً قرب 78 دولاراً للبرميل. وقد يعني ذلك أن بعض المتداولين قد يفكرون في شراء “خيارات بيع” (Put Options) على “عقود النفط الآجلة” (Oil Futures) — أي أدوات مالية تمنح صاحبها حق البيع بسعر محدد، على عقود تُسعَّر للتسليم في تاريخ لاحق — بهدف الاستفادة من هبوط محتمل نحو أوائل السبعينيات في حال تحقق اختراق دبلوماسي. ويبدو أن السوق لا يعكس بالكامل احتمال نجاح الاتفاق.

    الأسهم والتحوط من التقلبات

    يواصل هذا المزاج الداعم للمخاطرة، المدفوع بالتقدم الدبلوماسي، دعم أسواق الأسهم، مع بقاء مؤشر ستاندرد آند بورز 500 قرب أعلى مستوياته خلال عدة سنوات. وقد يدفع استمرار الأخبار الإيجابية المؤشر إلى مزيد من الصعود، ما يجعل “خيارات الشراء” (Call Options) على “صناديق المؤشرات المتداولة” (ETFs) الخاصة بالسوق العريض — وهي صناديق تُتداول مثل الأسهم وتتبّع أداء مؤشر — استراتيجية جذابة للأسابيع المقبلة. لكن هذه المراكز تنطوي على مخاطر، إذ إن أي انهيار في المحادثات قد يطلق موجة تراجع حادة في السوق.

    ولأن الاتفاق غير مضمون، فإن التحوط ضد نتيجة سلبية يُعد خطوة منطقية. وعبارة “عقود من انعدام الثقة” التي ذكرها نائب الرئيس تشير إلى احتمال ملموس للفشل. وقد تُستخدم “خيارات شراء” منخفضة التكلفة وبعيدة عن السعر الحالي (Out-of-the-money) على مؤشر VIX كتحوط فعّال — أي عقود تمنح حق الشراء بسعر أعلى من السعر الحالي وغالباً تكون أرخص — إذ قد تحقق مكاسب كبيرة إذا انهار وقف إطلاق النار وعادت التوترات العسكرية للتصاعد.

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code