تم تداول العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي (DJIA) فوق 49,800 نقطة، مواصلةً ارتداداً يقارب 1,500 نقطة من نحو 48,500 نقطة والاقتراب من مستوى 50,000. وبقيت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) فوق 7,200 نقطة بعد إغلاق المؤشر عند مستوى قياسي جديد، بينما تابعت العقود الآجلة لناسداك مكاسب إضافية لأسهم التكنولوجيا، وصعد داو بعد تسجيل أقوى شهر له منذ نوفمبر 2024.
أرسلت إيران مقترحاً مُعدّلاً عبر وسطاء باكستانيين مساء الخميس، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية (IRNA)، في أول خطوة دبلوماسية واضحة منذ أسابيع. تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 3% إلى ما فوق 101 دولار للبرميل، وانخفض خام برنت بنسبة 2% إلى ما فوق 108 دولارات، بعد أن لامس برنت 126 دولاراً لفترة وجيزة يوم الخميس. ينتهي يوم الجمعة أجل 60 يوماً المنصوص عليه في “قانون سلطات الحرب” الأميركي (War Powers)، وهو إطار قانوني يحدد المهلة التي يحتاج بعدها استمرار العمليات العسكرية عادةً إلى موافقة من الكونغرس.
أرباح آبل وزخم التكنولوجيا
ارتفعت أسهم آبل بأكثر من 3% قبل الافتتاح بعد أن تجاوزت أرباح وإيرادات الربع المالي الثاني التوقعات، كما جاءت توجيهات الإيرادات للربع الحالي أعلى من تقديرات السوق. في المقابل، جاءت إيرادات iPhone أقل من المتوقع للمرة الثانية خلال ثلاثة أرباع، أي خلال فترتين من أصل ثلاث فترات مالية متتالية.
قال ترامب إن الرسوم الجمركية على سيارات وشاحنات الاتحاد الأوروبي سترتفع إلى 25% الأسبوع المقبل، مع عدم فرض رسوم على المركبات المُنتَجة داخل مصانع الولايات المتحدة. تراجعت أسهم ستيلانتس بأكثر من 2% وانخفضت فيراري بنحو 1.5%.
سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي لمعهد إدارة التوريد (ISM Manufacturing PMI) لشهر أبريل 52.7 مقابل 53 متوقعة و52.7 سابقاً. هبط مكوّن التوظيف إلى 46.4 من 48.7 مقابل 49 متوقعة، وارتفع مكوّن “الأسعار المدفوعة” إلى 84.6 من 78.3 مقابل 80 متوقعة (وهو مقياس لتغير أسعار المدخلات التي تدفعها الشركات)، فيما ارتفعت “الطلبات الجديدة” إلى 54.1. أما تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية (NFP)، وهو تقرير شهري يقيس التغير في عدد الوظائف باستثناء القطاع الزراعي، فتوقعات صدوره الجمعة المقبلة عند 73 ألفاً مقابل 178 ألفاً سابقاً.
تحوطات منخفضة الكلفة مع تراجع VIX
مع بقاء مؤشر تقلبات السوق “فيكس” (Cboe Volatility Index – VIX)، وهو مقياس لتوقعات تقلبات الأسهم الأميركية خلال 30 يوماً، قرب 14.5، تصبح حماية المحافظ من الهبوط أقل كلفة نسبياً. وتظل مخاطر رفع الرسوم على السيارات الأوروبية، إضافة إلى إشارات تباطؤ مع تضخم (stagflation) — أي ضعف النمو مع استمرار ارتفاع الأسعار — الواردة في تقرير ISM، من المخاطر التي قد لا تعكسها الأسعار بالكامل. يمكن استخدام عقود خيار “الشراء” على VIX (Call Options، وهي عقود تمنح الحق في الشراء بسعر محدد) أو عقود خيار “البيع” (Put Options، تمنح الحق في البيع بسعر محدد) على صندوق SPY — وهو صندوق متداول يتتبع مؤشر S&P 500 — مع “سعر تنفيذ” بعيد عن السعر الحالي (Out-of-the-money، أي أن العقد لا يحقق مكسباً فورياً إذا نُفّذ الآن) لاستحقاق أواخر مايو، كوسيلة لحماية المكاسب.
إعلان فرض رسوم 25% على السيارات الأوروبية قد يخلق فرصة لاستراتيجية “مركزين متعاكسين” (Pairs Trade)، أي شراء أصل وبيع أصل مشابه للاستفادة من فرق الأداء، أو لبناء مراكز هبوطية مركزة. ويمكن استخدام عقود خيار البيع على أسهم شركات السيارات الأوروبية أو الصناديق المتداولة المرتبطة بها، التي قد لا تكون قد عكست بالكامل احتمال استمرار توتر تجاري. وتعمل هذه الخطوة كتحوط محدد منفصل عن مزاج السوق العام المرتبط بتطورات إيران.