زوج اليورو/الدولار الأمريكي يحوم قرب 1.1790 ويستقر بعد سبع جلسات صعود متتالية، معزَّزاً بالتفاؤل بفعل محادثات الولايات المتحدة وإيران خلال تعاملات آسيا صباح الأربعاء

    by VT Markets
    /
    Apr 15, 2026

    استقر زوج اليورو/الدولار الأميركي EUR/USD تقريباً دون تغيير بعد سبعة أيام من المكاسب، ليتداول قرب 1.1790 خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء. وحافظ على تداولاته قرب 1.1800 مع تراجع الدولار الأميركي بفعل ارتفاع الآمال باستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران والتوصل إلى اتفاق قد يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز.

    ذكرت صحيفة «نيويورك بوست» أن الرئيس دونالد ترامب أشار إلى أن المحادثات قد تُستأنف هذا الأسبوع، وأنه يعارض وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لمدة 20 عاماً. وقال نائب الرئيس جي دي فانس إن هناك «تقدماً كبيراً» في المحادثات الأولية بشأن إيران في باكستان، مع احتمال عقد محادثات متابعة خلال أيام.

    ضعف الدولار وبيانات أسعار المنتجين

    ضغطت بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركي (PPI)، وهو مقياس يرصد تغير أسعار السلع والخدمات عند بوابة المصنع قبل وصولها إلى المستهلك، على الدولار ودعمت الزوج. وارتفع المؤشر 0.5% على أساس شهري مقارنة بتوقعات 1.2%، بينما ارتفع المؤشر الأساسي (Core PPI)، الذي يستبعد عادة البنود الأكثر تقلباً مثل الغذاء والطاقة لتوضيح الاتجاه العام للأسعار، بنسبة 0.1% على أساس شهري مقابل 0.6% متوقعة.

    وعلى أساس سنوي، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين 4% في مارس مقارنة بتوقعات 4.6% وبزيادة من 3.4% في فبراير. واستقر المؤشر الأساسي عند 3.8% على أساس سنوي.

    تلقى اليورو دعماً من تراجع أسعار الطاقة، إذ تستورد منطقة اليورو النفط الخام والغاز الطبيعي. وتُسعّر الأسواق تشديداً محدوداً للسياسة النقدية في اجتماع البنك المركزي الأوروبي بتاريخ 30 أبريل، إضافة إلى زيادتين أخريين لأسعار الفائدة هذا العام.

    تغير الفجوة في السياسات وتموضع السوق

    أدت بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركي الضعيفة في العام الماضي إلى تعزيز الرهانات على خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. وأظهرت أحدث بيانات التضخم لشهر مارس 2026 أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (Core CPI)، وهو مقياس لتضخم أسعار المستهلكين بعد استبعاد البنود الأكثر تقلباً مثل الغذاء والطاقة، بقي مرتفعاً عند 3.5%، ما دفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإشارة إلى أن أسعار الفائدة ستظل مرتفعة لفترة أطول. وفي المقابل، بدأ البنك المركزي الأوروبي بالفعل دورة خفض الفائدة عبر خفض حديث، ما يخلق فجوة واضحة في السياسات تميل لصالح الدولار.

    ومع ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، وهو خام نفطي قياسي يُستخدم كمؤشر لأسعار النفط في الأسواق، فوق 90 دولاراً للبرميل نتيجة المخاطر الجيوسياسية، أصبحت كلفة الطاقة عامل ضغط على اقتصاد أوروبا. ويزيد هذا الضغط احتمال لجوء البنك المركزي الأوروبي إلى مزيد من خفض الفائدة، ما يضغط على اليورو.

    في ضوء ذلك، ومع ارتفاع «التقلبات الضمنية» لعقود خيارات اليورو/الدولار (مؤشر مشتق من أسعار الخيارات يعكس توقعات السوق لحجم حركة السعر مستقبلاً)، قد ينظر المتداولون في استراتيجيات تستفيد من قوة الدولار واحتمال هبوط الزوج. وقد يشمل ذلك شراء «عقود خيار البيع» (Put Options)، وهي عقود تمنح الحق في بيع الزوج عند سعر محدد قبل تاريخ معين، بهدف التحوط أو المراهنة على تراجع إضافي باتجاه مستوى 1.0500.

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code