ارتفع زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) يوم الأربعاء مع تراجع الدولار الأمريكي، فيما تلقّت شهية المخاطرة دعماً من آمال استئناف محادثات الولايات المتحدة وإيران. وواصل الزوج مكاسبه لليوم الثامن على التوالي، وكانت التحركات مدفوعة أكثر بضعف الدولار لا بقوة اليورو.
تداول الزوج قرب مستوى 1.1800، قريباً من أعلى مستوياته في شهر، فيما بقيت التعاملات هادئة بسبب محدودية الأخبار الجيوسياسية الجديدة. وكان مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) — وهو مقياس يقيس قوة الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية — قرب 98.10، قريباً من أدنى مستوى في ستة أسابيع الذي سجله الثلاثاء.
ترقّبت الأسواق تأكيد جولة ثانية من المحادثات بعد أن قال دونالد ترامب إن المفاوضات قد تحصل «خلال اليومين المقبلين» في باكستان. وأضاف أن «الحرب مع إيران قد تنتهي قريباً جداً».
وجاءت توقعات التوصل إلى اتفاق بعد محادثات الأسبوع الماضي التي انتهت دون نتائج ملموسة، وأعقبها قيام الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على مضيق هرمز. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تستعد لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.
واصلت مخاطر التضخم المرتبطة بالنفط — أي ارتفاع الأسعار الناتج عن صعود أسعار الطاقة — التأثير في توقعات أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي، حتى مع تراجع أسعار النفط عن قممها الأخيرة. وبقي الخام أعلى من مستوياته قبل بدء التوترات، فيما توقعت الأسواق أن يُبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير مع تسعير احتمالات رفع الفائدة لدى المركزي الأوروبي.
ومن المقرر صدور بيانات التضخم في منطقة اليورو يوم الخميس بعد أن أظهرت القراءات الأولية ارتفاعاً دفع التضخم فوق هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%. وقال صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي يواخيم ناغل إن قرار أبريل سيعتمد على تطورات مضيق هرمز، في حين قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك إن أسعار الفائدة «في مستوى مناسب» وقد تبقى دون تغيير «لفترة».