توقّفت الفضة يوم الأربعاء بعد تشكّل شمعة «دوجي» قرب المتوسط المتحرك البسيط لـ50 يوماً عند 79.09 دولاراً. وتداول زوج XAG/USD عند 79.38 دولاراً بانخفاض 0.12%، بينما يوازن المتعاملون بين احتمال الصعود نحو 90.01 دولاراً أو الهبوط نحو المتوسط المتحرك البسيط لـ100 يوم عند 76.67 دولاراً.
لا يزال الاتجاه الصاعد قائماً، لكن الزخم تباطأ. ومؤشر القوة النسبية (RSI)، وهو مؤشر يقيس سرعة وقوة تحركات السعر، فوق المستوى المحايد لكنه أصبح شبه مستوٍ.
إذا اخترق السعر أعلى قمة اليوم عند 81.00 دولاراً فقد يستهدف 82.55 دولاراً ثم 90.01 دولاراً. وإذا أغلقت الجلسة دون 79.00 دولاراً فقد يختبر السعر خط دعم قرب 75.00-75.20 دولاراً، مرسوماً من قاع العام عند 61.02 دولاراً.
تُتداول الفضة كمعدن نفيس، ويمكن الاحتفاظ بها على شكل عملات أو سبائك، أو عبر صناديق متداولة في البورصة (ETFs) تتبع سعرها، وهي أدوات استثمارية تُباع وتُشترى مثل الأسهم. وقد تُستخدم لتنويع المحفظة الاستثمارية وتقليل المخاطر، وكذلك كوسيلة حماية عند ارتفاع التضخم.
يمكن أن تتأثر الأسعار بالمخاطر الجيوسياسية، ومخاوف الركود، وأسعار الفائدة، والدولار الأميركي، لأن الفضة تُسعَّر بالدولار. كما تؤثر عوامل العرض وإعادة التدوير والطلب، علماً أن الفضة أكثر وفرة من الذهب.
قد يغيّر الاستخدام الصناعي في الإلكترونيات والطاقة الشمسية الطلب؛ كما قد تؤثر تغيّرات اقتصادات الولايات المتحدة والصين والهند في الأسعار. وغالباً ما تتحرك الفضة في اتجاه قريب من الذهب، وتُستخدم نسبة الذهب إلى الفضة (Gold/Silver ratio)، وهي مقارنة سعر أونصة الذهب بسعر أونصة الفضة، لقياس أيهما أعلى سعراً نسبياً.