قال عُضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، أولي رين، إن تضرر البنية التحتية لإنتاج الطاقة في الشرق الأوسط قد تكون له آثار ممتدة حتى بعد انتهاء المرحلة الأكثر حدة من الصراع. وأضاف أن أعمال الإصلاح وإعادة البناء قد تستمر فترة طويلة بعد انتهاء المرحلة الطارئة.
وأشار رين إلى أن ارتفاع **التضخم العام** هذا العام يبدو صعب التفادي، لكن أثره على المدى المتوسط غير واضح. (التضخم العام: معدل التضخم الكلي الذي يشمل أسعار الطاقة والغذاء). وقال إن هذا الغموض يجعل من الصعب تقييم المسار المستقبلي للتضخم في منطقة اليورو.
مسار السياسة لا يزال غير واضح
وأكد مجدداً أن قرارات **أسعار الفائدة** ليست محسومة مسبقاً، وأن البنك المركزي الأوروبي يعتمد على البيانات عند تحديد السياسة. (الاعتماد على البيانات: ربط القرار بقراءات الاقتصاد مثل التضخم والنمو والوظائف). كما قال إن الصراع يبرز الأهمية الاستراتيجية لانتقال أوروبا إلى الطاقة النظيفة، وحذّر من إبطائه.
لم تُحدث تصريحات رين أثراً فورياً كبيراً على سوق الصرف الأجنبي. وارتفع زوج **اليورو/الدولار (EUR/USD)** لليوم السابع على التوالي، بنسبة 0.17% يوم الثلاثاء، ليتداول قرب 1.1780.