خام غرب تكساس الوسيط يتداول دون 90 دولاراً بقليل، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً ضمن النطاق السابق مع استمرار آمال المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران

    by VT Markets
    /
    Apr 16, 2026

    تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) دون 90.00 دولاراً يوم الخميس وبقي ضمن نطاق تداول اليوم السابق. وبلغ السعر 89.35 دولاراً وقت كتابة هذا التقرير، مع ترقّب الأسواق لأي مستجدات في الشرق الأوسط.

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء إن المفاوضات مع طهران مستمرة و«مثمرة». ورفع ذلك التوقعات بإمكان استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام القليلة المقبلة.

    محادثات الشرق الأوسط تدعم الأسعار

    في إسرائيل، قالت عضو مجلس الوزراء للشؤون الأمنية غاليا جمليئيل لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي الرئيس اللبناني جوزيف عون في وقت لاحق من يوم الخميس. وأسهمت التقارير عن مفاوضات إسرائيل-لبنان في تعزيز الآمال بخفض التوتر الإقليمي.

    استمر الحصار الأميركي لمضيق هرمز، ما حدّ من تراجع أسعار الخام. وقال الجيش الأميركي إنه قطع بالكامل تجارة إيران البحرية، فيما حذّر مسؤولون إيرانيون من أنهم قد يغلقون البحر الأحمر إذا استمرت عرقلة الموانئ الأميركية.

    أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) تراجع مخزونات النفط الخام بمقدار 0.913 مليون برميل الأسبوع الماضي. وجاء ذلك مقابل توقعات بزيادة قدرها 0.2 مليون برميل، بعد ارتفاع قدره 3.081 ملايين برميل في الأسبوع السابق.

    خفض الإمدادات واستراتيجيات التعامل مع تقلبات الأسعار

    في منتصف أبريل 2026، يتداول خام غرب تكساس قرب 88 دولاراً، مدعوماً بعوامل أساسية لم تكن محور التركيز بنفس القدر العام الماضي. ومددت مجموعة «أوبك+» خفضها الطوعي للإنتاج بمقدار 2.2 مليون برميل يومياً حتى نهاية الربع الثاني، ما يقلّص المعروض العالمي. ويوفر هذا الالتزام من دول التحالف دعماً للأسعار أمام أي هبوط كبير.

    في المقابل، تُظهر البيانات الأخيرة حالة تردد في السوق. فقد أفادت إدارة معلومات الطاقة الأسبوع الماضي بارتفاع مفاجئ في مخزونات النفط الخام الأميركية بمقدار 2.7 مليون برميل، خلافاً لتوقعات بانخفاض. وإلى جانب ذلك، حدّت توقعات أضعف للطلب العالمي من وكالة الطاقة الدولية (IEA) — التي أشارت إلى تباطؤ الاقتصاد الصيني — من قدرة الأسعار على الارتفاع.

    المخاطر الجيوسياسية لم تختفِ، لكنها تغيّرت. لا تزال التوترات في البحر الأحمر تعطل الشحن، ما يضيف «علاوة مخاطر» دائمة إلى الأسعار، أي زيادة في السعر تعكس احتمال تفاقم الأحداث. وقد يؤدي أي تصعيد في الشرق الأوسط إلى قفزة سريعة في الأسعار.

    في ظل هذا التوازن بين شح الإمدادات وغموض الطلب، ارتفع «التقلب الضمني» (توقعات السوق لمدى تذبذب السعر مستقبلاً والمستنتجة من أسعار الخيارات)، ما يجعل «علاوات الخيارات» (تكلفة شراء عقد الخيار) مرتفعة. وقد ينظر المتداولون في استراتيجيات تستفيد من حركة كبيرة صعوداً أو هبوطاً، مثل «الاسترادل الطويل» (شراء خيار شراء وخيار بيع بالسعر نفسه وتاريخ الانتهاء نفسه). ولمن يحتفظ بالفعل بمراكز شراء، يمكن شراء «عقود خيار البيع» (Puts) كتحوّط ضد هبوط مفاجئ إذا تقدّم المسار الدبلوماسي.

    ولخفض كلفة الخيارات، قد تكون استراتيجية «الكولار» فعّالة، وهي بيع «خيار شراء» (Call) لتمويل شراء «خيار بيع» (Put) بهدف حماية الجانب السلبي. كما يمكن استخدام «فروقات التقويم» (Calendar Spreads)، أي شراء وبيع خيارات بتاريخي انتهاء مختلفين، للمراهنة على استقرار السعر على المدى القصير مع الاحتفاظ بفرصة حدوث اختراق سعري لاحقاً خلال العام.

    أنشئ حسابك الحقيقي لدى VT Markets وابدأ التداول الآن.

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code