أفاد بنك RBC بأن إنفاق حاملي البطاقات في كندا ارتفع بشكل طفيف في مارس، مع استمرار النشاط العام في الاستقرار، بينما ظلّ الطلب على السلع الكمالية وغير الضرورية ضعيفاً. وأسهم ارتفاع أسعار البنزين المرتبط بالتوترات الجيوسياسية في زيادة الإنفاق في محطات الوقود ودعم بعض المشتريات الأساسية الأخرى.
وباستثناء البنزين، واصل الإنفاق الارتفاع في مارس، لكن بوتيرة أبطأ من فبراير. وعلى أساس متوسط ثلاثة أشهر، تراجع نمو الإنفاق بشكل محدود، ويعود ذلك أساساً إلى انخفاض في يناير، فيما تحسّن الأداء في فبراير ومارس.
وارتفع مقياس RBC الأساسي لمبيعات التجزئة بنسبة 0.3% على أساس متوسط ثلاثة أشهر، مقارنة بـ -0.1% بعد التعديل الموسمي (أي تعديل الأرقام لإزالة تأثيرات مواسم مثل العطلات). ووصف التقرير ذلك بأنه تحسّن تدريجي منذ بداية العام.
التركيز في التقرير على دور التوترات الجيوسياسية في رفع كلفة الوقود يُعد إشارة مهمة لقطاع الطاقة. ومع تماسك أسعار النفط الخام حالياً قرب 85 دولاراً للبرميل لخام غرب تكساس الوسيط (WTI)، فإن استمرار عدم اليقين في الشرق الأوسط يدعم توقعات بارتفاع الأسعار. وقد يعني ذلك أن شراء «عقود خيار الشراء» (وهي أدوات تمنح المشتري حق شراء أصل بسعر محدد خلال فترة معينة) على أسهم شركات الطاقة الكندية قد يوفّر فرصة لتحقيق مكاسب إذا ارتفعت الأسعار. ويختلف هذا المشهد عن مخاوف ضعف الطلب التي كانت سائدة خلال معظم عام 2025.