بوب سافاج من «بي إن واي» يقول إن الشحن عبر مضيق هرمز مؤشر على مخاطر الطاقة، فيما تُربك الأسعارَ شكوكُ استدامة وقف إطلاق النار واحتمال تغيّر سياسة الولايات المتحدة

    by VT Markets
    /
    May 5, 2026

    لا يزال تركيز السوق منصبّاً على حركة السفن عبر مضيق هرمز كمؤشر على مخاطر تعطل إمدادات النفط. وأبقت الضبابية بشأن وقف إطلاق النار على تذبذب الأسعار مرتفعاً بعد تبادل إيران والولايات المتحدة القصف، وتعرّض دولة الإمارات لهجمات صاروخية، من دون الإبلاغ عن أي تصعيد إضافي اليوم.

    في الولايات المتحدة، يعمل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون على إعداد مسودة تفويض عسكري قد يتيح تنفيذ ضربات جديدة على إيران إذا استؤنفت الأعمال القتالية. وبموجب «قانون صلاحيات الحرب» (قانون ينظّم صلاحيات الرئيس والكونغرس في استخدام القوة العسكرية)، يمكن أن تُعرض المسودة على مجلس الشيوخ بإجراءات أسرع خلال أول 30 يوماً من تجدد النزاع.

    إشارات الإمدادات عبر مضيق هرمز

    ومن المتوقع أن تحدّ المسودة من استخدام القوات البرية وتضع مدة زمنية محددة لأي عملية. وتأتي بعد تصريح الرئيس دونالد ترامب بأن المرحلة الأولى من النزاع انتهت، في ظل توتر متجدد مرتبط بالسيطرة على مضيق هرمز.

    ورغم هذه المخاطر، يتراجع تداول خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط. في المقابل، ترتفع المؤشرات المرجعية لخام عُمان وخام دبي.

    نترقب مؤشرات تحسّن الإمدادات، مع التذكير بأن تركيز العام الماضي كان منصبّاً إلى حد كبير على تتبع حركة السفن عبر مضيق هرمز. وساهمت الشكوك بشأن وقف إطلاق النار في مطلع 2025، والتي شهدت تبادلاً للقصف بين الولايات المتحدة وإيران، في تعزيز التذبذب الذي ما زال قائماً. وقد أظهرت تلك الفترة أن أي تعطّل في هذا الممر البحري الضيق والحيوي ينعكس مباشرة على معنويات السوق.

    خلال الأسابيع المقبلة، يُتوقع أن يراقب المتداولون عن كثب أحجام العبور، التي استقرت لكنها لا تزال حساسة. وتشير بيانات حديثة من إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) إلى أن حركة ناقلات النفط عبر المضيق تدور حالياً حول 19 مليون برميل يومياً، وهو مستوى أدنى من متوسط ما قبل 2025 الذي تجاوز 20 مليون برميل. ويعني هذا النقص المستمر أن السوق لم يستبعد بالكامل مخاطر تعطل الإمدادات من المنطقة.

    أهم مؤشرات السوق التي يجب متابعتها

    يُعد «مؤشر تقلبات النفط الخام» لدى بورصة خيارات شيكاغو (CBOE OVX) — وهو مقياس لتوقعات تذبذب أسعار النفط المستمدة من أسعار عقود الخيارات — مؤشراً مهماً حالياً، إذ يقارب 35 نقطة. وهو أقل من الذروات التي سُجلت خلال توترات العام الماضي، لكنه أعلى بشكل واضح من المتوسط الطويل الأجل في أوائل العشرينات. ويشير ذلك إلى تراجع الذعر، مع بقاء تكلفة عقود الخيارات مرتفعة؛ ما يفتح المجال لاستراتيجيات تهدف إلى الاستفادة من «علاوة الخيار» (القيمة الإضافية المدفوعة للحصول على حق الشراء أو البيع). وقد ينظر المتداولون في بيع «عقود البيع» عند الانخفاضات (خيارات تمنح الحق في البيع بسعر محدد) أو بيع «عقود الشراء المغطاة» (بيع خيار شراء مقابل حيازة أصل موجود بالفعل) على مراكز قائمة في أصول مرتبطة بالنفط.

    كما ينبغي متابعة الفارق السعري بين خام برنت والمؤشر المرجعي لخام دبي. فقد اتسع هذا الفارق بشكل حاد خلال مخاوف نزاع 2025 ثم تراجع لاحقاً، في إشارة إلى تهدئة محدودة للمخاطر الخاصة بالشرق الأوسط. إلا أنه لم يعد إلى مستوياته التاريخية، ما يعني أنّ المراهنات على مزيد من تضيّق الفارق قد تكون مجدية إذا أحرزت القنوات الدبلوماسية تقدماً.

    وتظل المخاطر السياسية عاملاً غير متوقع، خصوصاً بعد أن وضعت مسودة تفويض عسكري في مجلس الشيوخ عام 2025 إطاراً لإجراءات أسرع. ورغم أن تلك المسودة لم تصبح قانوناً، فإن وجودها يوحي بأن أي تصاعد جديد قد يتطور بوتيرة أسرع من السابق. لذلك، يظل من المهم رصد أي تشدد في التصريحات من واشنطن أو طهران، لأن ذلك قد يكون المحرك الرئيسي لتحركات حادة في الأسعار.

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code