اهتزّت الأسواق مع انعكاس حاد لزوج الدولار/الين (USD/JPY)، ليتراجع 2.25% ويخسر نحو 500 نقطة خلال ساعات

    by VT Markets
    /
    May 1, 2026

    تراجع زوج الدولار الأميركي/الين الياباني 2.25% يوم الخميس بعد انعكاس حاد خلال ساعات. ارتفع إلى نحو 160.75 في بداية تداولات لندن، ثم هبط إلى 155.55، أي بما يقارب 500 نقطة (نقطة واحدة تعادل 0.01 ين في هذا الزوج)، قبل أن يتداول لاحقاً قرب 156.65.

    بلغت الحركة من القمة إلى القاع 3.22%، في أكبر هبوط يومي منذ أكثر من ثلاث سنوات. أنهى هذا الانخفاض مكاسب أبريل التي بدأت من منتصف مستويات 150، وترك شمعة يومية بظل علوي طويل (أي أن السعر صعد بقوة خلال اليوم ثم عاد للهبوط قبل الإغلاق).

    التدخل وردة فعل السوق

    أصدر مسؤولون يابانيون تحذيرات خلال اليوم، وذكرت صحيفة «نيكي» أن وزارة المالية وبنك اليابان نفّذا تدخلاً في السوق عبر شراء الين وبيع الدولار. ووصف التقرير ذلك بأنه أول تدخل من هذا النوع منذ موجة 2024 التي استُخدم فيها نحو 62 مليار دولار.

    وتمت الإشارة إلى إعدادات أسعار الفائدة على أنها 3.50% إلى 3.75% للاحتياطي الفيدرالي مقابل سعر سياسة بنك اليابان عند 0.75%. ويتضمن الأسبوع المقبل مؤشر أسعار المستهلكين في طوكيو (مقياس للتضخم) بعد إغلاق الخميس، إضافة إلى ثلاثة أيام عطلة: يوم الدستور (السبت)، يوم الخضرة (الأحد)، ويوم الطفل (الاثنين).

    ومن المواعيد الأخرى: بيانات أرباح الأجور النقدية يوم الأربعاء ومحضر اجتماع بنك اليابان (سجل تفصيلي لما نوقش في الاجتماع). وعلى الرسم البياني للساعة، كان الزوج عند 156.66، مع الإشارة إلى مقاومة عند 160.30 (مستوى سعري يميل إلى إيقاف الصعود).

    اعتبارات الاستراتيجية مع ارتفاع التقلبات

    مع هذا التدخل الحاد، من المرجح الاستعداد لفترة تقلبات مرتفعة جداً في الدولار/الين. حركة 3.22% في يوم واحد رفعت «التقلب الضمني» في خيارات الين (وهو تقدير السوق لحجم تذبذب السعر المتوقع)، كما حدث بعد تدخلات مشابهة في أواخر 2022. وقد يجعل ذلك استراتيجيات مثل «السترادل» مناسبة، وهي شراء خيار شراء وخيار بيع معاً عند سعر تنفيذ واحد للاستفادة من حركة كبيرة في أي اتجاه.

    يبقى التعارض بين التدخل الياباني وسياسة أسعار الفائدة العالمية القضية الأساسية. وبالعودة إلى تدخلات 2024 التي كلّفت اليابان أكثر من 60 مليار دولار، فإنها قدّمت دعماً مؤقتاً للين لأن سعر فائدة الاحتياطي الفيدرالي كان أعلى بكثير. ومع بقاء الفيدرالي عند 3.50%–3.75% مقابل 0.75% لبنك اليابان، تظل جاذبية «تداولات الفارق» قوية (اقتراض بعملة منخفضة الفائدة مثل الين لشراء عملات أعلى فائدة)، ما يعني أن قوة الين الناتجة عن التدخل قد لا تستمر.

    ويزيد جدول العطلات في اليابان من مخاطر تحركات حادة وغير متوقعة بسبب انخفاض السيولة (قلة أوامر البيع والشراء). كما يترقب السوق تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية (بيانات الوظائف خارج القطاع الزراعي، وهو مؤشر مهم لقوة الاقتصاد). وتشير الأرقام الأخيرة إلى تباطؤ نمو الوظائف، مع إضافة 175 ألف وظيفة في أبريل 2026، لكن التضخم الأساسي (التضخم بعد استبعاد الغذاء والطاقة) لا يزال مرتفعاً عند 3.6%. قراءة قوية للوظائف قد تعزز توجه الفيدرالي للإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وقد تدفع الزوج للعودة نحو 160، ما قد يجعل خيارات الشراء قصيرة الأجل جذابة تكتيكياً.

    فنياً، أصبحت المنطقة حول 160.30 مستوى مقاومة قوي. ويمكن اعتبارها منطقة مناسبة لبيع «فروق خيارات الشراء» (بيع خيار شراء وشراء خيار شراء آخر بسعر تنفيذ أعلى لتحديد المخاطر) لأن أي صعود قد يواجه صعوبة في تجاوز مستوى التدخل. وعلى الجانب الهابط، ومع غياب دعم واضح (مستوى يميل إلى إيقاف الهبوط)، قد يكون شراء خيارات البيع وسيلة للتحوّط من هبوط جديد إذا اتخذت السلطات اليابانية خطوات إضافية، خصوصاً إذا أظهرت البيانات الأميركية علامات ضعف.

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code