الدولار/الين يرتد صعوداً فوق 155 مع تراجع تضخم طوكيو وتصاعد التوترات مع إيران يطغيان على تحذيرات التدخل

    by VT Markets
    /
    May 1, 2026

    واصل الدولار الأميركي/الين الياباني (USD/JPY) تعافيه المتأخر من منطقة 155.00، التي وُصفت بأنها أدنى مستوى في شهرين، وارتفع خلال جلسة آسيا يوم الجمعة إلى نحو 157.25.

    ضعف الين مجدداً بعد أن تلاشى تأثير رد الفعل الأولي على ما يُعرف بـ«التدخل اللفظي» (تصريحات رسمية تهدف إلى التأثير في السوق دون بيع أو شراء فعلي للعملة) من مسؤولين يابانيين. وزادت توترات الشرق الأوسط المخاوف بشأن احتمال تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، وهو ممر بحري رئيسي لتصدير النفط، إلى جانب تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تدرس تنفيذ ضربات عسكرية جديدة على إيران.

    تضخم اليابان دون التوقعات ونظرة بنك اليابان

    جاء تضخم المستهلكين في طوكيو دون التوقعات في جميع قراءات أبريل، وبقي دون هدف بنك اليابان البالغ 2% للشهر الثالث. ودعم ذلك توقعات بأن بنك اليابان قد يتوقف عن رفع الفائدة، رغم إشارات سابقة حول احتمال رفعها في يونيو، حتى مع صعود مؤشر مديري المشتريات لقطاع التصنيع في اليابان (استطلاع يقيس نشاط المصانع) إلى أعلى مستوى منذ يناير 2022.

    كما تلقى الزوج دعماً من قوة الدولار الأميركي بعد أن أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء ضمن نطاق 3.50%–3.75%. وشهد القرار ثلاثة أصوات معارضة (اختلاف داخل لجنة تحديد الفائدة)، وهو الأعلى منذ 1992. كذلك سجل الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في الربع الأول من 2026 نمواً سنوياً معدلاً عند 2.0% مقارنة بـ0.5% في الربع السابق.

    تسارع التضخم الأميركي في مارس بسبب ارتفاع أسعار النفط، ما عزز التوقعات ببقاء الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل. وتترقب الأسواق صدور مؤشر ISM لقطاع التصنيع في الولايات المتحدة (استطلاع شهري لنشاط المصانع).

    المشتقات واستراتيجيات التموضع

    تتزايد ضغوط ضعف الين بفعل مخاوف اقتصادية حقيقية، خصوصاً مع التوترات حول مضيق هرمز. ومع تسجيل تضخم طوكيو في أبريل 1.6% فقط، تقل دوافع البنك المركزي لرفع الفائدة، ما يحد من جاذبية الين كعملة للاحتفاظ بها حالياً.

    في سوق المشتقات (أدوات مالية تُشتق قيمتها من أصل مثل سعر الصرف)، يبدو الاتجاه الأسهل لزوج الدولار/الين صعودياً. ونرى أن شراء «خيارات الشراء» (عقود تمنح الحق في الشراء عند سعر محدد) بأسعار تنفيذ تقترب من 160.00 قد يكون أسلوباً مباشراً للاستفادة من الزخم. ورغم تذكر السوق لتدخلات حادة عندما تجاوز الزوج هذا المستوى في 2024، فإن قوة البيانات الاقتصادية الأميركية حالياً تدعم احتمال اختراق أعلى بشكل أكثر استدامة هذه المرة.

    تعزز أسواق العقود الآجلة (عقود لشراء أو بيع في تاريخ لاحق بسعر محدد) هذه الرؤية، إذ تُسعر حالياً احتمالاً شبه معدوم لخفض فائدة الفيدرالي حتى مطلع 2027. وهذا يرسخ فارق العائد الكبير لصالح الدولار الأميركي مقارنة بالين الياباني.

    كما ينبغي متابعة «التقلبات الضمنية» (مقياس لتوقعات السوق لحركة السعر مستقبلًا ويؤثر في تسعير الخيارات)، إذ ترتفع تدريجياً بسبب العناوين الجيوسياسية ومخاوف التدخل. وهذا يجعل بيع «خيارات البيع» خارج نطاق السعر الحالي (عقود تمنح الحق في البيع عند سعر أقل بعيد نسبياً عن السعر الجاري) خياراً جذاباً لتحصيل «علاوة الخيار» (القيمة المدفوعة مقابل العقد). وقد يوفر سعر تنفيذ قرب القاع الأخير 155.50 هامش أمان، مع تحقيق ربح إذا تحرك الزوج صعوداً أو بقي مستقراً أو تراجع بشكل محدود.

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code