استراتيجي «آي إن جي» ميشيل توكر يقول إن تقلبات أسعار النفط تشكل توقعات أسعار الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا

    by VT Markets
    /
    Apr 15, 2026

    تقلب أسعار النفط يؤثر في توقعات أسعار الفائدة لدى البنك المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا. تحرك النفط بمقدار 10 دولارات قد يغيّر الزيادات المتوقعة في أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس (أي 0.25%)، ما قد يبدّل تسعير الفوائد القصيرة الأجل، ويزيد الفارق بين سعري الشراء والبيع (الفارق بين السعر الذي يعرضه المشترون والسعر الذي يطلبه البائعون)، ويقلّص سيولة السوق (سهولة تنفيذ الصفقات دون تأثير كبير في السعر) عند صدور أخبار جيوسياسية.

    الأسواق لا تتوقع رفعاً في أبريل من البنك المركزي الأوروبي، لكنها تسعّر رفعاً كاملاً بمقدار 25 نقطة أساس بحلول يونيو، ورفعاً إضافياً واحداً على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام. ويُقال إن تسعير الفائدة حساس للنفط، إذ يرتبط كل ارتفاع قدره 10 دولارات بنحو 25 نقطة أساس إضافية في الزيادات المتوقعة.

    الترابط بين أسعار النفط وتوقعات السياسة النقدية قوي أيضاً لدى الاحتياطي الفيدرالي، ويُوصف بأنه أشد لدى بنك إنجلترا. كما يُشار إلى أن تحركات النفط بمقدار 10 دولارات قد تحدث خلال يوم واحد.

    تقلب أسعار الفائدة قصيرة الأجل يجعل من الصعب بناء مراكز استثمارية (اتخاذ رهانات شراء أو بيع) وقد يضعف العلاقة بين التوقعات الأساسية وتسعير السوق. عناوين الأخبار الجيوسياسية المفاجئة قد تطلق تحركات حادة تعاكس المركز المفتوح.

    نرى أن تذبذبات النفط تنتقل مباشرة إلى توقعات الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي. ومع ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط (WTI، وهو معيار أميركي لأسعار النفط) 12% خلال الشهر الماضي إلى ما فوق 88 دولاراً للبرميل وسط توترات جيوسياسية جديدة، أصبحت هذه العلاقة محور تركيز الأسواق. تغيير النفط بمقدار 10 دولارات قد يدفع توقعات تحركات الفائدة بنحو 25 نقطة أساس بسرعة، ما يجعل الطرف القصير من منحنى العائد (أسعار الفائدة لآجال قصيرة مثل أشهر وسنة) شديد الصعوبة في التنبؤ.

    هذا التقلب الحاد في أسعار الفائدة قصيرة الأجل يصعّب اتخاذ مراكز واضحة بشأن سياسة البنوك المركزية. حتى مع قناعة قوية، قد يؤدي خبر واحد عن تعطل الإمدادات إلى قفزة سعرية حادة ضد المركز. هذا الخطر يوسّع الفارق بين سعري الشراء والبيع ويقلل سيولة السوق.

    بالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية تعتمد قيمتها على أصل مثل الفائدة أو النفط)، يعني ذلك أن الرهانات المباشرة عالية القناعة على اتجاه أسعار الفائدة القصيرة الأجل شديدة المخاطر. وبدلاً من ذلك، تبدو استراتيجيات الاستفادة من التقلب نفسه أكثر منطقية، مثل شراء «سترادل» أو «سترانغل» على عقود الفائدة المستقبلية (استراتيجيتان باستخدام خيارات الشراء والبيع للاستفادة من حركة كبيرة في السعر سواء صعوداً أو هبوطاً). هذه المراكز قد تستفيد من حركة كبيرة في أي اتجاه، وهو ما يلوّح به سوق النفط.

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code