هبط زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأميركي (AUD/USD) إلى 0.6979 ثم ارتد إلى 0.7101، متجاوزاً النطاق السابق 0.6970/0.7055. وُصفت الحركة القريبة بأنها «مبالغ فيها»، مع احتمال اختبار مستوى 0.7120.
مستوى المقاومة التالي عند 0.7155، لكن الزخم الحالي (قوة الحركة السعرية) قد لا يكفي للوصول إليه. يقع الدعم عند 0.7085 و0.7065، فيما يُعد 0.7030 دعماً محورياً يجب أن يصمد للحفاظ على الزخم الصاعد.
المستويات القريبة والزخم
على مدى عدة أسابيع، يظل الاتجاه الفني العام يميل للهبوط. كسر منطقة الدعم 0.6850/0.6870 قد يفتح الطريق نحو 0.6765.
التحديث بتاريخ 27 مارس 2026، مع الإشارة إلى مستوى 0.6885.
بالنظر إلى تحليل أواخر مارس، كان الارتداد الحاد في الدولار الأسترالي قصير الأجل. فقدت الموجة الصاعدة قوتها قبل الوصول إلى حاجز 0.7155، ما أكد أن الحركة كانت مبالغاً فيها. منذ ذلك الحين، عاد الزوج للهبوط، لتبرز مجدداً الصورة السلبية خلال الأسابيع المقبلة.
وجاء هذا الضعف مدعوماً بتقرير وظائف أميركي قوي بشكل مفاجئ في أوائل أبريل، أظهر إضافة أكثر من 290 ألف وظيفة، ما عزز الدولار الأميركي على نطاق واسع. وفي الوقت نفسه، أكدت محاضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي الأخيرة (ملخص مفصل لما دار في الاجتماع) نظرة حذرة، مع الإشارة إلى ضبابية الأوضاع العالمية. كما تراجعت أسعار خام الحديد، وهو من أهم صادرات أستراليا، بنحو 8% منذ بداية أبريل، ما زاد الضغوط على العملة الأسترالية.
تمركزات المشتقات ومستويات المخاطر
بالنسبة لمتداولي المشتقات (أدوات مالية ترتبط قيمتها بسعر الأصل مثل الخيارات)، تشير هذه البيئة إلى أن شراء «خيارات البيع» (عقود تمنح الحق في البيع بسعر محدد وتستفيد عادة من الهبوط) أو إنشاء «فارق خيارات بيع هابط» (استراتيجية تجمع بين شراء خيار بيع وبيع خيار بيع آخر بسعر مختلف لتقليل التكلفة مع تحديد الربح) قد يكون مناسباً للاستفادة من مزيد من التراجع. وتحقق هذه المراكز أرباحاً إذا كسر AUD/USD القيعان الأخيرة واتجه نحو منطقة الدعم 0.6850/0.6870. وظلت «التقلبات الضمنية» (توقع السوق لحجم حركة السعر المستقبلية والمستخدمة في تسعير الخيارات) منخفضة نسبياً، ما يعني أن «علاوات الخيارات» (تكلفة شراء عقد الخيار) ما تزال عند مستويات معقولة للتعبير عن هذا الرأي الهابط.
نراقب الآن مستوى 0.7030 عن كثب، إذ إن كسره بشكل مستمر سيُعد تأكيداً قوياً للاتجاه الهابط. تاريخياً، عندما تنكسر مستويات نفسية كبيرة مثل 0.7000، قد تتسارع وتيرة الهبوط سريعاً، كما حدث في منتصف 2025. وأي صعود مفاجئ فوق قمة 0.7155 سيشير إلى أن النظرة الهابطة غير صحيحة، ويجب اعتباره نقطة واضحة للخروج من مراكز البيع (الرهان على الهبوط).