أفاد محللو «رابوبنك» بأن سلطة النقد في سنغافورة (MAS) شددت السياسة النقدية عبر سعر الصرف خلال صدمة الطاقة الحالية. ويأتي ذلك رغم تسجيل سنغافورة انكماشاً في الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الأول، بسبب مخاوف من ارتفاع التضخم الأساسي (التضخم بعد استبعاد البنود شديدة التقلب مثل الغذاء والطاقة).
كما أشاروا إلى انخراط إندونيسيا مع كل من روسيا والولايات المتحدة. فقد التقى الرئيس الإندونيسي برابوو فلاديمير بوتين في موسكو، فيما وافق وزير الدفاع الإندونيسي على تعميق شراكة دفاعية مع الولايات المتحدة.
وأفادت التقارير بأن الشراكة تتيح تحليق طائرات عسكرية أميركية فوق الأجواء، ما يمنح وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مسارات إضافية نحو الشرق الأوسط وآسيا. ويربط المحللون هذه التطورات بمضيق ملقا، وهو «نقطة اختناق» رئيسية للطاقة والشحن (ممر ضيق يمر عبره جزء كبير من التجارة)، ويرتبط بكل من إندونيسيا وسنغافورة.
وأضافوا أن سنغافورة تعارض «رسوم عبور» جديدة في الممرات المائية الرئيسية. ويرى المحللون أن أسواق الصرف الأجنبي في آسيا قد تتفاعل مع قرارات السياسة النقدية والتطورات الجيوسياسية.