
أبرز النقاط
- تم تداول سهم «أوراكل» عند 189.98، مرتفعاً 4.13 أو 2.2% بعد تسجيل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 191.43.
- قالت «ويدبوش» إن إنفاق «أوراكل» على الذكاء الاصطناعي مدعوم بطلب واضح والتزامات طويلة الأجل من العملاء، وليس توسعاً قائماً على التوقعات.
- بلغت نسبة «الإنفاق الرأسمالي» إلى «التزامات الأداء المتبقية» لدى «أوراكل» نحو 9%، أقل بكثير من متوسط الشركات المماثلة البالغ 33.6%.
- لا يزال الزخم قوياً في أسواق العالم تجاه الذكاء الاصطناعي، لكن ارتفاع التضخم وتوقعات بقاء الفائدة مرتفعة قد يحدان من مكاسب التقييم.
ارتفعت أسهم «أوراكل» بعد أن اعتبرت «ويدبوش» أن بعض المتداولين قد يفسّرون دورة إنفاق الشركة على الذكاء الاصطناعي بشكل غير دقيق. وتم تداول السهم عند 189.98 بارتفاع 4.13 أو 2.2% عند 05/13 22:59:58 GMT+3. وسجلت الجلسة أعلى مستوى عند 191.43 وأدنى مستوى عند 185.04، وافتتح السهم عند 188.14 وأغلق عند 185.85.
وصفت «ويدبوش» ارتفاع «الإنفاق الرأسمالي» (أموال تُنفق على بناء أو شراء أصول مثل مراكز البيانات والخوادم) لدى «أوراكل» بأنه استثمار مقصود، لا إشارة مقلقة على الميزانية. وقالت إن الشركة تعزز موقعها للمرحلة التالية من دورة الذكاء الاصطناعي، حيث تصبح البنية التحتية (الخوادم والشبكات)، وسرعة المعالجة، والوصول إلى البيانات أكثر أهمية.
وبلغت نسبة «الإنفاق الرأسمالي» إلى «التزامات الأداء المتبقية» (RPO: قيمة الإيرادات المتعاقد عليها التي لم تُسجَّل بعد) نحو 9% مقابل متوسط شركات مماثلة عند 33.6%. ويشير ذلك إلى أن إنفاق الشركة مرتبط بطلب متعاقد عليه، وليس سعياً وراء نمو غير مضمون.
هذا يمنح السهم سيناريو صعود أوضح. فـ«أوراكل» لا تطرح فقط قصة «الحوسبة السحابية» (تقديم خدمات الحوسبة عبر الإنترنت مثل التخزين والمعالجة)، بل تسعى لإثبات أن توسيع بنية الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحول «دفتر الطلبات» إلى إيرادات، ويزيد بقاء العملاء، ويحسن الهوامش (الفارق بين الإيرادات والتكاليف).
دفتر الطلبات يعزز حجة «أوراكل» في الذكاء الاصطناعي
أصبحت «التزامات الأداء المتبقية» لدى «أوراكل» محوراً في تقييم المستثمرين. وأشارت تقارير محللين إلى أن قيمة RPO تقارب 553 مليار دولار، ما يتيح للمتداولين متابعة حجم الإيرادات المتعاقد عليها مع نمو الطلب على البنية السحابية.
ويرتبط الجدل حول «الإنفاق الرأسمالي» الآن بقدرة الشركة على التنفيذ. فالإنفاق الكبير قد يضغط على «التدفق النقدي الحر» (النقد المتبقي بعد المصروفات والاستثمارات) على المدى القصير، لكنه قد يقوّي موقع «أوراكل» إذا انتقلت أعمال الذكاء الاصطناعي إلى عقود سحابية كبيرة.
وتدعم قراءة «ويدبوش» فكرة أن «أوراكل» تنفق لتلبية طلب فعلي من العملاء، وليس لبناء طاقة تشغيلية غير مستخدمة.
وسيراقب المتداولون ما إذا كان «دفتر الطلبات» سيتحول إلى إيرادات سحابية أقوى. وإذا تمكنت «أوراكل» من تسريع نمو أعمال البنية التحتية مع الحفاظ على الهوامش، فقد يمنحها السوق تقييماً أعلى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي. أما إذا ارتفع الإنفاق الرأسمالي أسرع من تحويل الطلبات إلى إيرادات، فقد يتحول هذا الإنفاق إلى عامل ضغط على التقييم.
زخم الذكاء الاصطناعي يدعم موجة صعود أوسع لأسهم التقنية
يتماشى تحرك «أوراكل» مع موجة ارتفاع تقودها أسهم الذكاء الاصطناعي في أسواق الأسهم العالمية. وارتفعت أسهم آسيا والمحيط الهادئ يوم الخميس مع صعود شركات مرتبطة بالرقائق الإلكترونية (الشرائح المستخدمة في تشغيل الحوسبة والذكاء الاصطناعي)، حيث زاد مؤشر MSCI لآسيا والمحيط الهادئ 1.2% وارتفع مؤشر كوريا الجنوبية KOSPI بنسبة 1.7%. واقتربت «إس كيه هاينكس» من قيمة سوقية عند تريليون دولار، ما يعكس استمرار تسعير السوق لطلب قوي على بنية الذكاء الاصطناعي.
وفي الولايات المتحدة، أغلقت مؤشرات S&P 500 وناسداك عند مستويات قياسية يوم الأربعاء بدعم من أسهم التقنية والرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وجاء ذلك رغم صدور بيانات تضخم أعلى من المتوقع، ما يشير إلى أن المتعاملين يمنحون حالياً توقعات أرباح الذكاء الاصطناعي وزناً أكبر من مخاطر ارتفاع الفائدة.
وتستفيد «أوراكل» من هذه البيئة لأن السوق يكافئ الشركات القريبة من إنفاق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتتحرك «إنفيديا»، وAMD، و«أوراكل»، ومزودو الخدمات السحابية، وشركات مراكز البيانات ضمن الاتجاه نفسه. وسيحتاج الفائزون لإثبات أن الطلب على الذكاء الاصطناعي قوي ومربح في الوقت نفسه.
فهم الأسواق خطوة أولى نحو تداول أكثر ثقة. في ندوتنا عبر الإنترنت، نوضح طريقة عمل مؤشرات الأسهم الأميركية، وما الذي يحرك السوق، وكيف يمكن للمبتدئين التعامل مع التداول بأسلوب منظم.
مخاطر التضخم والاحتياطي الفيدرالي ما زالت تحد المكاسب
تبدو الصورة الكلية للاقتصاد أقل دعماً. ارتفعت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة 1.4% الشهر الماضي، وهو أكبر صعود منذ أربع سنوات، بدفع من اضطراب النفط المرتبط بمضيق هرمز. وخفّضت هذه البيانات آمال خفض قريب للفائدة من «الاحتياطي الفيدرالي» (البنك المركزي الأميركي)، وزادت احتمال بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
عادةً ما يضغط ارتفاع الفائدة على أسهم النمو التي تعتمد قيمتها على أرباح مستقبلية بعيدة (أسهم «حساسة للعائد»). ورغم أن قصة الذكاء الاصطناعي تدعم «أوراكل»، فإن السهم يتحرك ضمن سوق يتأثر بعوائد السندات والتضخم وقوة الدولار.
وتبقى قمة ترامب–شي في الخلفية. يترقب المتداولون محادثات بكين بحثاً عن إشارات بشأن التجارة والتكنولوجيا والتهدئة الهشة بين الولايات المتحدة والصين. وقد يدعم خطاب أكثر هدوءاً أسهم التكنولوجيا، بينما قد يضغط التشدد في التجارة أو قيود التصدير على شركات بنية الذكاء الاصطناعي، خصوصاً المرتبطة بالرقائق والسعة السحابية والطلب عبر الحدود.
التحليل الفني
يواصل سهم «أوراكل» التعافي بقوة من قاع أبريل قرب 134.55، مع تداول السهم الآن حول 189.98 وسط عودة الزخم الإيجابي في بنية الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية للشركات. وتحسنت بنية الرسم البياني خلال الشهر الماضي، لكن السعر يقترب من منطقة مقاومة مهمة أسفل المستوى النفسي 200.
من الناحية الفنية، لا يزال الاتجاه الصاعد قائماً:
- MA5: 191.84 (متوسط متحرك لخمسة أيام: متوسط السعر خلال 5 جلسات)
- MA10: 185.28 (متوسط متحرك لعشرة أيام: متوسط السعر خلال 10 جلسات)
- MA20: 180.12 (متوسط متحرك لعشرين يوماً: متوسط السعر خلال 20 جلسة)
وتأتي المتوسطات المتحركة القصيرة أعلى متوسط 20 يوماً، بينما يحافظ السعر على التداول فوق اتجاهه العام. وغالباً ما يشير ذلك إلى استمرار سيطرة المشترين وزخم صعودي متماسك.

المستويات الأهم للمراقبة:
- دعم قريب: 185 → 180
- دعم رئيسي: 175 → 151
- مقاومة: 190–199 → 207.54
تعد المنطقة الحالية حول 190–199 مهمة لأنها تمثل الحد العلوي للارتداد الأخير. وقد اقترب السعر من هذه المنطقة مطلع مايو قبل أن يتراجع، ويحاول السوق الآن اختراقها مجدداً.
إذا تمكن المشترون من تجاوز منطقة المقاومة 199–200، فقد يعيد السهم اختبار قمة يناير قرب 207.54. والاختراق فوق هذا المستوى قد يعزز الاتجاه الصاعد على المدى الأطول.
في المقابل، يقع أول دعم مؤثر قرب المتوسطين المتحركين لعشرة أيام وعشرين يوماً بين 180 و185. وما دام السهم فوق هذه المستويات، فمن المرجح بقاء اتجاه التعافي قائماً.
ويعكس الارتفاع أيضاً تحسن مزاج المستثمرين تجاه موقع «أوراكل» ضمن منظومة الذكاء الاصطناعي. وينظر السوق بشكل متزايد إلى «أوراكل» بوصفها لاعباً متنامياً في البنية التحتية يستفيد من طلب الشركات على الذكاء الاصطناعي، عبر شراكاتها السحابية وتوسعة مراكز البيانات وقدرتها على استضافة أحمال عمل الذكاء الاصطناعي (المهام الحاسوبية المطلوبة لتشغيل النماذج).
كما ساعدت روايات السوق حول إنفاق الشركات العملاقة على السحابة (Hyperscalers: شركات تشغيل سحابة ضخمة مثل أمازون ومايكروسوفت وغوغل) والاستثمار في بنية الذكاء الاصطناعي على دعم السهم إلى جانب قطاعي الرقائق وبرمجيات الشركات. ويراقب المتداولون أيضاً قدرة «أوراكل» على تحويل الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي إلى نمو أوضح في الإيرادات السحابية خلال الفصول المقبلة.
وظلت أحجام التداول خلال مرحلة الارتداد مستقرة نسبياً، ما يرجح أن الحركة أقرب إلى شراء مؤسسات استثمارية (صناديق وبنوك) وليس اندفاعاً قائماً على المضاربة.
حالياً، يحافظ سهم «أوراكل» على ميل صعودي قصير الأجل طالما بقي فوق 180، مع اختبار فني مهم قرب منطقة مقاومة 199–200.
توقعات بحذر
يميل سهم «أوراكل» للإيجابية ما دام فوق 185.28 و180.12. والإغلاق فوق 191.84 قد يحسن الصورة قصيرة الأجل ويدعم التحرك نحو 199.13.
أسئلة المتداولين
لماذا يرتفع سهم «أوراكل»؟
يرتفع سهم «أوراكل» بعد أن دعمت «ويدبوش» استراتيجية الشركة في إنفاق الذكاء الاصطناعي. وترى الشركة البحثية أن الإنفاق الرأسمالي المرتفع مدعوم بطلب واضح والتزامات طويلة الأجل من العملاء، وليس توسعاً مبنياً على توقعات غير مؤكدة.
تم تداول سهم ORCL عند 189.98 مرتفعاً 4.13 أو 2.2% بعد تسجيل أعلى مستوى للجلسة عند 191.43.
ما السعر الحالي لسهم «أوراكل»؟
تم تداول «أوراكل» عند 189.98. وسجلت الجلسة أعلى مستوى عند 191.43 وأدنى مستوى عند 185.04، وافتتح السهم عند 188.14 وأغلق عند 185.85.
لماذا يتركز الاهتمام على إنفاق «أوراكل» في الذكاء الاصطناعي؟
يركز المستثمرون على هذا الإنفاق لأنهم يقيّمون ما إذا كان «الإنفاق الرأسمالي» المرتفع يمثل مخاطرة أم ميزة طويلة الأجل. وترى «ويدبوش» أن «أوراكل» تعزز موقعها للمرحلة التالية من دورة الذكاء الاصطناعي، حيث تزداد أهمية البنية التحتية وسرعة الأداء والوصول إلى البيانات.
هل يمثل إنفاق «أوراكل» الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي مخاطرة؟
قد يضغط هذا الإنفاق على «التدفق النقدي الحر» على المدى القصير، لكن «ويدبوش» ترى أنه مدعوم بطلب فعلي. وتبلغ نسبة الإنفاق الرأسمالي إلى التزامات الأداء المتبقية نحو 9% مقارنة بمتوسط الشركات المماثلة عند 33.6%.
وتشير هذه النسبة المنخفضة إلى أن الإنفاق يستند إلى «دفتر طلبات» كبير، وليس إلى طلب غير واضح.
ماذا تعني نسبة «الإنفاق الرأسمالي» إلى RPO لدى «أوراكل»؟
تقارن هذه النسبة بين «الإنفاق الرأسمالي» وبين «التزامات الأداء المتبقية» (RPO: إيرادات متعاقد عليها لم تُسجَّل بعد). وانخفاضها قد يعني أن لدى الشركة قاعدة إيرادات متعاقد عليها كبيرة مقارنة بما تنفقه.
ابدأ التداول الآن – انقر هنا لإنشاء حساب حقيقي في VT Markets