جين فوليب من رابوبنك: تراجع الطلب على الدولار يتعارض مع صدمات إمدادات النفط، ما يبقي مخاطر التضخم مرتفعة

    by VT Markets
    /
    Apr 15, 2026

    تحسّنت شهية المخاطرة وتراجع دعم الدولار الأميركي بصفته **ملاذاً آمناً** (عملة يلجأ إليها المستثمرون وقت الأزمات)، لكن أوضاع إمدادات النفط ما زالت شديدة الضيق. تم إغلاق **مضيق هرمز**، ما حدّ من حركة شحنات النفط الفعلية.

    تتوقع RaboResearch أنه حتى لو انتهت الحرب هذا الشهر، فلن تتعافى إمدادات النفط عبر المضيق إلا إلى نحو 80% من مستويات ما قبل الحرب بحلول أواخر أغسطس. يشير ذلك إلى استمرار مخاطر التضخم (ارتفاع الأسعار) واحتمال اضطراب الطلب على الطاقة.

    المملكة المتحدة ومنطقة اليورو معرضتان للضغط لأنهما تستوردان الطاقة، لذا فإن ارتفاع أسعار النفط والغاز قد يسيء إلى **شروط التبادل التجاري** (القدرة على شراء الواردات مقابل الصادرات) ويدفع التضخم إلى أعلى. داخل أوروبا، تختلف درجة التعرض من دولة لأخرى بسبب اختلاف **مزيج الطاقة** (مصادر الطاقة المستخدمة مثل الغاز والنفط والطاقة المتجددة والنووية).

    انعكست هذه الفوارق على **عوائد السندات** (العائد الذي يطلبه المستثمرون مقابل إقراض الحكومات عبر السندات) الأوروبية خلال الأسابيع الأخيرة.

    رغم بعض الهدوء في الأسواق عموماً، فإن نقص الإمدادات الفعلية للنفط قائم. نتوقع أن تعاني التدفقات من صعوبة في التعافي خلال الصيف، ما يبقي الأسعار مرتفعة ومتقلبة. على المتداولين التفكير في شراء **عقود خيار الشراء** (أداة تمنح الحق في الشراء بسعر محدد لاحقاً) على **عقود برنت الآجلة** (اتفاقات لشراء أو بيع النفط في تاريخ لاحق بسعر محدد)، التي تتداول حالياً قرب 115 دولاراً للبرميل، للتحوّط من صدمات سعرية إضافية.

    تغذي صدمة الإمدادات هذه التضخم مباشرة، ما يجعل خفض البنوك المركزية لأسعار الفائدة أصعب. تظهر بيانات حديثة أن تضخم منطقة اليورو في مارس 2026 بلغ قرابة 6%، ما يجبرنا على إعادة تقييم مسار الفائدة لبقية العام. يبدو من الحكمة الرهان عبر **أسواق العقود الآجلة** (سوق تسعّر توقعات الأسعار المستقبلية) على بقاء **أسعار الفائدة قصيرة الأجل** مرتفعة.

    باعتبارهما من كبار مستوردي الطاقة، ستتحمل منطقة اليورو والمملكة المتحدة العبء الأكبر عبر تدهور **ميزان التجارة** (الفرق بين الصادرات والواردات). ورغم تراجع جاذبية الدولار كملاذ آمن على المدى القريب، فإن الضرر الاقتصادي الأساسي يرجّح ضعف اليورو والجنيه الإسترليني أمامه. نرى فرصاً في شراء **عقود خيار البيع** (أداة تمنح الحق في البيع بسعر محدد لاحقاً) على زوجي EUR/USD وGBP/USD.

    داخل أوروبا، لن يتوزع الضرر الاقتصادي بالتساوي، وهو ما يظهر في أسواق السندات الحكومية. اتسع الفارق بين عوائد السندات الإيطالية والألمانية لأجل 10 سنوات إلى أكثر من 200 **نقطة أساس** (0.01% لكل نقطة)، وهو الأوسع منذ سنوات، ما يعكس هذا التباين. من المرجح استمرار هذا الاتجاه، ما يجعل صفقة تقوم على بيع (مراهنة على الهبوط) **عقود السندات الإيطالية الآجلة** مقابل شراء **عقود السندات الألمانية (بوند) الآجلة** جذابة.

    see more

    Back To Top
    server

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تحدث مع فريقنا فورًا

    دردشة مباشرة

    ابدأ محادثة مباشرة عبر...

    • تيليجرام
      hold قيد الانتظار
    • قريبًا...

    مرحبًا 👋

    كيف يمكنني مساعدتك؟

    تيليجرام

    امسح رمز الاستجابة السريعة بهاتفك لبدء الدردشة معنا، أو انقر هنا.

    لا تملك تطبيق تيليجرام أو نسخة سطح المكتب مثبتة؟ استخدم Web Telegram بدلاً من ذلك.

    QR code